الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
Like/Tweet/+1
قــــوانيــن المنتـــدى

فضــــــلا

تعرف على

 قوانين المنتدى

حـكمـــة اليـــوم
اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك ، فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر


تحويل التاريخ الميلادي إلى هجري و بالعكس

يومشهرسنة
م
هـ

يوم الأسبوع:

تاريخ يوليان:


أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
شكر وتقدير لتواجدكم الطيب في هذا الاسبوع





المواضيع الأخيرة
» إشارات العارفين
الإثنين أغسطس 28, 2017 2:53 pm من طرف الكناريا

» حائط الفضفضة
الأربعاء مايو 24, 2017 10:52 am من طرف أنيس الروح

» حل مسائل المعادلات والمتباينات من كتاب سلاح التلميذ
الخميس مارس 09, 2017 3:13 am من طرف الكناريا

» باب لكل الناس
الأربعاء مارس 08, 2017 8:23 pm من طرف أنيس الروح

» كتاب الحب والجنس في الإسلام للشيخ فوزي محمد أبوزيد
الثلاثاء فبراير 14, 2017 8:00 pm من طرف أنيس الروح

» كتاب نوافل المقربين لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
الأربعاء يوليو 27, 2016 8:34 pm من طرف أنيس الروح

» تهنيئة بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم
الثلاثاء مايو 24, 2016 4:37 pm من طرف أنيس الروح

» كتاب تجليات المعراج لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
الأحد فبراير 14, 2016 4:20 pm من طرف الكناريا

» حنين
الجمعة ديسمبر 04, 2015 5:32 pm من طرف أنيس الروح

» الرحيل
الجمعة ديسمبر 04, 2015 2:14 pm من طرف الاء

أفضل 10 فاتحي مواضيع
مصطفى
 
على النادى
 
أنيس الروح
 
الاء
 
اسراء الصافي
 
شيخ العرب
 
اسامه
 
Roaa Tahoon
 
الكناريا
 
afaf alaa
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أنيس الروح
 
مصطفى
 
اسراء الصافي
 
على النادى
 
اسامه
 
rourou
 
الاء
 
Roaa Tahoon
 
afaf alaa
 
hassan_2020_h
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
حائط الفضفضة
لعية الحرف الأخير
إلى من تهدي هذه العبارة..؟
هل انت مع او ضد
باب لكل الناس
صباح الخير
بريد صفاء الروح
فضل يوم الجمعة
@ ضع اسم العضو اللي قبلك في جملة مفيدة @
رسالتي الى اختي الحبيبه في عيد ميلادها
المواضيع الأكثر شعبية
حائط الفضفضة
صباح الخير
عيد ميلاد أختي حبيبتي
رسالتي الى اختي الحبيبه في عيد ميلادها
قصة بيت الشعر الذى يقول----لقد اسمعت لو ناديت حيا ---لكن لاحياة لم تنادى
باب لكل الناس
إلى من تهدي هذه العبارة..؟
تحميل جزء عم و جزء تبارك بصوت الشيخ محمود خليل الحصري
لعية الحرف الأخير
رسائل رسول الله الى الملوك للدعوة الى الاسلام
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط صفاء الروح على موقع حفض الصفحات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 الإسلام دين عبادات ومعاملات وأخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكناريا
وسام التواصل
وسام التواصل


عدد المساهمات : 34
نقاط : 90
تاريخ التسجيل : 30/12/2014
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: الإسلام دين عبادات ومعاملات وأخلاق   الثلاثاء ديسمبر 30, 2014 5:06 am

أراد أحد أحبار اليهود واسمه زيد بن سعنة أن يمتحن النبى صلى الله عليه وسلم ، فذهب إليه كما تحكى الرواية ، فعن عبدُ الله بنُ سَلام قال:
 
{إنَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى لمَّا أَرَادَ هُدَى زَيْدِ بْنِ سَعْنَةَ ، قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ: إنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إلا وَقَدْ عَرَفْتُهَا في وَجْهِ مُحمَّدٍ حِين نَظَرْتُ إلَيْهِ ؛ إلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْبُرْهُمَا مِنْهُ: يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ وَلا يَزِيْدُه شِدَّةُ الجَهْلِ عَلَيْهِ إلا حِلْماً ، فَكُنْتُ أَتَلَطَّفُ لَهُ لأنْ أُخَالِطَهُ فَأَعْرِفَ حِلْمَهُ وَجَهْلَهُ ، قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الحُجُرَاتِ وَمَعَهُ عَليُّ بْنُ أبي طَالِبٍ ، فَأَتاهُ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ كالبَدَوِيِّ ، فقال: يا رَسُولَ الله، قَرْيَةُ بَنِي فُلانٍ قَدْ أَسْلَمُوا، وَدَخَلُوا في الإِسْلامِ، وَكُنْتُ أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّهُمْ إنْ أَسْلَمُوا، أَتَاهُمُ الرِّزْقُ رَغَداً، وَقَدْ أصابهم شِدَّةٌ وَقَحْطٌ مِنَ الغَيْثِ، وَأَنَا أَخْشَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الإِسْلامِ طَمَعاً كما دَخَلُوا فِيهِ طَمَعاً، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُرْسِلَ إلَيْهِمْ مَنْ يُغِيثُهُمْ بِهِ فَعَلْتَ، قالَ: فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ إلى رَجُلٍ إلى جَانِبِهِ، أُرَاهُ عُمَرَ، فَقَالَ: مَا بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ: فَدَنَوْتُ إلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا مُحمَّدُ، هَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنِي تَمْراً مَعْلُوماً مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلانٍ إلى أَجِلِ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: «لا، يَا يَهُودِيُّ، وَلكِنْ أَبيعُكَ تَمْراً مَعْلُوماً إلى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا، وَلا أُسَمِّي حَائِطَ بَنِي فُلَانٍ»، قُلْتُ: نَعَمْ، فَبَايَعَنِي، فَأَطْلَقْتُ هِمَيَانِي، فَأَعْطَيْتُهُ ثَمَانِينَ مِثْقَالا مِنْ ذَهَبٍ في تَمْرٍ مَعْلُومٍ إلى أَجَلِ كَذَا وَكَذا، قالَ: فَأَعْطَاهَا الرَّجُلَ، وقال: «اعْجَلْ عَلَيْهِمْ وَأَغِثْهُمْ بِهَا» قالَ زَيْدُ بنُ سَعْنَةَ: فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ مَحَلِّ الأجَلِ بِيَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ في جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، ونَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا صَلَّى عَلَى الجِنَازَةِ، دَنَا مِنْ جِدارٍ، فَجَلَسَ إلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِ قَمِيصِهِ، وَنَظَرْتُ إلَيْهِ بِوَجْهٍ غَليظٍ، ثُمَّ قُلْتُ: ألا تَقْضِينِي يَا مُحمَّدُ حَقِّي؟ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكُم بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ بِمُطْلٍ، وَلَقَدْ كَانَ لي بِمُخَالَطَتِكُمْ عِلْمٌ، قالَ: وَنَظَرْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَعَيْنَاهُ تَدُورَانِ في وَجْهِهِ كالفَلكِ المُستَدِير، ثُمَّ رَمَانِي بِبَصَرِهِ، وقالَ: أيْ عَدُوَّ اللَّهِ، أَتَقُولُ لرَسُولِ اللَّهِ ما أَسْمَعُ، وَتَفْعَلُ بِهِ مَا أَرَى؟ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بالْحَقِّ لَوْلا مَا أُحَاذِرُ فَوْتَهُ لَضَرَبْتُ بِسَيْفِي هذَا عُنُقَكَ، وَرَسُولُ اللَّهِ يَنْظُرُ إلى عُمَرَ في سكُونٍ وتُؤَدَةٍ، ثُمَّ قالَ: «إنَّا كُنَّا أَحْوَجَ إلى غَيْرِ هذَا مِنْكَ يَا عُمَرُ، أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الأدَاءِ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ، اذْهَبْ بِهِ يا عُمَرُ، فاقْضِهِ حَقَّهُ، وَزِدْهُ عِشْرِينَ صاعاً مِنْ غَيْرِهِ مَكانَ مَا رُعْتَهُ» قَالَ زَيْدٌ: فَذَهَبَ بِي عُمَرُ، فَقَضَانِي حَقِّي، وَزَادَنِي عِشْرِينَ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، فَقُلْتُ: ما هذِهِ الزِّيادَةِ؟ قَالَ: أَمَرنِي رَسُولُ اللَّهِ أنْ أزِيدَكَ مَكانَ ما رُعْتُكَ. فَقُلْتُ: أَتَعْرِفُنِي يَا عُمَرُ؟ قَالَ: لا. فَمَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا زَيْدُ بْنُ سَعْنَة . قَالَ: الحَبْرُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، الحَبْرُ، قَالَ: فَمَا دَعاكَ أَنْ تَقُولَ لِرَسُولِ اللَّهِ ما قُلْتَ وتَفْعَلَ بِهِ مَا فَعَلْتَ. فقُلْتُ: يا عُمَرُ، كلُّ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ قَدْ عَرَفْتُهَا في وَجْهِ رَسولِ اللَّهِ حِينَ نَظَرْتُ إلَيْهِ إلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْتَبِرْهُمَا مِنْهُ: يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ، وَلا يَزِيدُهُ شِدَّةُ الجَهْلِ عَلَيْهِ إلا حِلْماً، فَقَد اخْتَبَرْتُهُمَا، فَأُشْهِدُكَ يَا عُمَرُ أَنِّي قد رَضيتُ باللَّهِ رَبّاً، وبالإِسلامِ دِيناً، وَبِمُحمَّدٍ نَبِيّاً، وَأُشْهِدُكَ أنَّ شَطْرَ مَالي - فَإِنِّي أَكْثَرُهَا مَالا - صَدَقَةٌ على أُمَّةِ مُحمَّدٍ}{1}
 
ما أحوج الأمة جميعها إلى أخلاق رسول الله الآن ، لو عملنا يا جماعة المؤمنين بقول الرحمن لنا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} الأحزاب21
 
لو تأسينا برسول الله فى لغة الخطاب وفى لغة التعامل فى المنزل مع الزوجة والأولاد وفى لغة التعامل مع الجيران وفى البيع والشراء فى الأسواق وفى لغة التعامل حتى مع الأعداء لن يكون بين المسلمين مشكلة واحدة لا فى منزل ولا مجتمع ولا عمل ولا فى سوق لأنه لن ينهى هذه المشاكل إلا الأخلاق النورانية التى كان عليها خير البرية صلى الله عليه وسلم
 
ولذلك لما تولى سيدنا أبو بكر الخلافة عَيَّنَ قاضياً للمسلمين وهو سيدنا عمر – قاضياً واحداً لكل المسلمين فى دائرة واحدة ، ومجلس القضاء فى مسجد رسول الله وليس معه كتبة ولا محامين ولا جهاز من أجهزة القضاء الموجودة الآن وكان الراتب يُدفع من بيت المال فى كل عام مرة ، وبعد عام أراد أبوبكر أن يدفع الراتب للقاضى عمر ، فقال له: أنا لا أستحقه لأنه لم تُعرض علىَّ قضية واحدة طوال العام ، فقال له كيف؟ قال: {إن قوماً آمنوا بربهم واتبعوا نبيهم وجعلوا كتاب الله حَكماً بينهم لا يحتاجون إلى قاضٍ بينهم}
 
وهنا يأتى حديثٌ قصير من أحاديث البشير النذير صلى الله عليه وسلم لو عملنا به لحُلت كل مشاكلنا على مدار أى مكان أو زمان ، قال صلى الله عليه وسلم: {لا يُؤْمِنُ أَحدُكُمْ حتى يُحِبَّ لأِخِيه ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ}{2}
 
لو طبق المسلمون هذا فإنه لن يحدث بينهم مشكلة، لأنى لن أرضى لجارى بما لا أرتضيه لنفسى ولن أرضاه لزميلى فى العمل ولن أرضاه للتاجر فى السوق ولن أرضاه لأى أحد من المسلمين وهذا هو أساس الإسلام وهو التأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم والتخلق بأخلاقه ، فليس التأسى به فى ظاهر العبادات وفقط أو فى الشكليات ، {قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلاَنَةً تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا ، قَالَ: هِيَ فِي النَّارِ}{3}
 
مع صلاتها وصيامها هى فى النار ، كيف؟ نعم ، لأن العبادة أدخلتها من الباب وأخرجها آذاها لجيرانها من الباب الآخر إلى النار ، أما باب العبادة الأعظم الذى يحفظ معه العبد من النار ويرقيه العزيز الغفار ، هو : {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ} العنكبوت45
 
إذا لم تنه الصلاة عن الفحشاء والمنكر فتكون كما قال الحَبيب صلى الله عليه وسلم:{مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ الله إِلاَّ بُعْداً}{4}
 
فديننا ليس دين عبادات ظاهرة أو شكليات فقط ، وإنما العبادات مع الأخلاق مع المعاملات لابد منهم جميعاً لأن ديننا دين الكمال ، فلا يجب أن نأخذ جانباً ونترك بقية الجوانب بل نأخذ كل الجوانب حتى نكون متبعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسائرين على هداه وأعظم ثمار العبادات الأخلاق الكريمة ، فإذا لم تؤدِ العبادات إلى الأخلاق الكريمة فهى ليست مقبولة عند الله ، لأنه لو قُبلت العبادات لتغيرت العادات والأخلاق والمعاملات وصارت تبعا لكتاب الله وسنة حَبيب الله ومُصطفاه

 
{1} صحيح بن حبان {2} الصحيحين البخارى ومسلم عن أنس{3} ابن النَّجَّار ، جامع الأحاديث والمراسيل عن أَبي هُريرةَ وتكملة الحديث: {قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلاَنَةً تُصَلي المَكْتُوبَةَ وَتَصَّدَّقُ بِالأَثْوَارِ مِنَ الأُقْطِ وَلاَ تُؤْذِي جِيرَانَهَا ، قَالَ: هِيَ فِي الْجَنَّةِ} {4} رواه الطبراني في الكبير

[/frame]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
على النادى
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 1263
نقاط : 1783
تاريخ التسجيل : 02/08/2011
تعاليق : من يدخل القلب ﻻيخرج منه مها يحدث حتى ولو اخطاناولو حاولنا اﻻبتاعاد باجسادنا فارواحنا اكيد تتﻻقى
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام دين عبادات ومعاملات وأخلاق   الإثنين يناير 12, 2015 4:11 am

فديننا ليس دين عبادات ظاهرة أو شكليات فقط ، وإنما العبادات مع الأخلاق مع المعاملات لابد منهم جميعاً لأن ديننا دين الكمال ، فلا يجب أن نأخذ جانباً ونترك بقية الجوانب بل نأخذ كل الجوانب حتى نكون متبعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسائرين على هداه وأعظم ثمار العبادات الأخلاق الكريمة ، فإذا لم تؤدِ العبادات إلى الأخلاق الكريمة فهى ليست مقبولة عند الله ، لأنه لو قُبلت العبادات لتغيرت العادات والأخلاق والمعاملات وصارت تبعا لكتاب الله وسنة حَبيب الله ومُصطفاه....بارك الله فيك مصطفى

____________________________________________________________________
على النـــــــــــــــــــــــادى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام دين عبادات ومعاملات وأخلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صفاء الروح :: المنتدى الإسلامي :: ( ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ )-
انتقل الى: